( ماما لوزه مش راضيه تاكل)
نظرت الام الى سهي طفلتها ذات الاربع اعوام والتى كانت تقف امامها دامعه العين محمره الانف وهى تحمل قطتها الصغيره بين كفيها
فقالت الام باشفاق وهى تركع امام طفلتها : لا تقلقى يا عزيزتى انها ستاكل ولكن ليس الان
فقالت سهى وهى تتهانف: ولكنها لم تاكل شئ منذ ثلاثه ايام
كانت الام تشعر بدورها بلقلق على القطه الا انها قالت وهى تتصنع الثقه: لا تقلقى يا حبيبتى انها صغيره ولذلك لا تاكل كثيرا بالاضافه اننى رايتها بالامس تلعق القليل من اللبن
نظرت لها سهي وهى تقول بشك: حقا؟
بحماس قالت الام: طبعا.... اعدك انها ستكون بخير وستعاود مرحها في وقت قصير
ابتسمت سهي بسعاده كان قطتها اصبحت بخير منذ الان
ثم قالت وهى تهرول بالقطه: هيا يا لوزه لو اكلتى ساكافئك
ابتسمت الام ثم واصلت عملها في المطبخ
وبعد ساعه تقريبا ارتجفت الام عندما سمعت صراخ سهي فهرولت كالمجنونه الى غرفتها فوجدتها تجلس على الارض امام القطه التى بدت كالجثه في حين قالت سهي وهى تبكى بحرقه: ماما عندما حاولت جعل لوزه تقف وجدتها تسقط انها لم تستطع الوقوف
فقالت الام بحسم وهى تحمل القطه: تعالى يا سهي سنذهب الى عم رزق
وبالفعل ذهبو الى عم رزق صاحب محل الحيوانات والذى يعرف كيف يعالجهم
وما ان دخلو حتى هتفت به سهي: عم رزق لوزه تعبانه قوى عشان خطرى خليها كويسه
نظر عم رزق الى القطه وظهر على ملامحه القلق في حين قالت الام : انها لم تاكل شئ منذ ثلاثه ايام
فقال عم مرزوق وهو يبتسم ابتسامه مرتبكه لسهى: لا تقلقى يا صغيرتى ساعطيها حقنه وبعدها ستصبح بالف خير
فقالت سهي وهى تحمل القطه وتقرب من فمها قطعه بسكويت : بسرعه يا عم مرزوق
في حين اقتربت الام من عم مرزوق وهمست له: القطه ليست بخير ابدا
فقال عم مرزوق وهو يخرج يملئ محقن بدواء ما: اخشى انها ستموت انها ضعيفه للغايه
وهنا سمعو سهي تقول بفرح مفاجئ: ماما ماما لوزه بتاكل
نظرو الى القطه التى بدت في أوج نشاطها وهى تلعق البسكويت وتاكله بسرعه وبلهفه حتى انها عضت اصبع سهي من لهفتها ولكن الطفله لم تكترث وهى تراقب بمزيج من اللهفه والحماس والسعاده قطتها التى بدات تاكل من جديد
ولكن حماسها انطفئ بغته وحل محله التوجس عندما وجدت القطه تكف فجاءه عن الاكل وعن الحركه...بل وعن التنفس
فنظرت الطفله الى امها بعدم فهم فقالت الام وهى تاخذ القطه من يد ابنتها : للاسف يا صغيرتى لوزه لم تعد معنا
احمر انف سهي وبدات في البكاء وهى تقول بعدم فهم: ماذا تعنى يا امى؟
قالت الام وهى تضم سهي الى صدرها: لوزه ماتت يا حبيبتى انها في الجنه الان
( هل شعرت القطه بقرب نهايتها؟ في اعتقادى ان القطه رات امامها عزرائيل وهو يقترب منها ويستعد لان يقبض روحها فخافت ام لنقل انها لم تريد ترك الحياه فاخذت تاكل بنهم حتى تستطيع ان تتفادى ملك الموت...ولكن الاوان قد ان واصبح عزرائيل قريب جدا منها.....وكان موت القطه لوزه هو اول مقابله لسهى مع ذلك الضيف الثقيل...ذلك الضيف الذى يدعى الموت)
ونظرت مها الى الفصل من حولها فوجدت الطلاب والاستاذ ينظرون لها باعين مفتوحه والانبهار بادى على وجه الاستاذ الذى قال باعجاب : احسنت يا مها انها قصه رائعه اعتقد انها افضل قصه حتى الان
- اشكرك يا استاذ
قالتها مها ذات الاحدى عشر عام وهى تعاود الجلوس وبينما اخذت احدى زملاتها تبدا في سرد قصتها ششردت مها قليلا وابتسمت وهى تتذكرها
ابتسمت وهى تتذكر قطتها الصغيره لوزه
نظرت الام الى سهي طفلتها ذات الاربع اعوام والتى كانت تقف امامها دامعه العين محمره الانف وهى تحمل قطتها الصغيره بين كفيها
فقالت الام باشفاق وهى تركع امام طفلتها : لا تقلقى يا عزيزتى انها ستاكل ولكن ليس الان
فقالت سهى وهى تتهانف: ولكنها لم تاكل شئ منذ ثلاثه ايام
كانت الام تشعر بدورها بلقلق على القطه الا انها قالت وهى تتصنع الثقه: لا تقلقى يا حبيبتى انها صغيره ولذلك لا تاكل كثيرا بالاضافه اننى رايتها بالامس تلعق القليل من اللبن
نظرت لها سهي وهى تقول بشك: حقا؟
بحماس قالت الام: طبعا.... اعدك انها ستكون بخير وستعاود مرحها في وقت قصير
ابتسمت سهي بسعاده كان قطتها اصبحت بخير منذ الان
ثم قالت وهى تهرول بالقطه: هيا يا لوزه لو اكلتى ساكافئك
ابتسمت الام ثم واصلت عملها في المطبخ
وبعد ساعه تقريبا ارتجفت الام عندما سمعت صراخ سهي فهرولت كالمجنونه الى غرفتها فوجدتها تجلس على الارض امام القطه التى بدت كالجثه في حين قالت سهي وهى تبكى بحرقه: ماما عندما حاولت جعل لوزه تقف وجدتها تسقط انها لم تستطع الوقوف
فقالت الام بحسم وهى تحمل القطه: تعالى يا سهي سنذهب الى عم رزق
وبالفعل ذهبو الى عم رزق صاحب محل الحيوانات والذى يعرف كيف يعالجهم
وما ان دخلو حتى هتفت به سهي: عم رزق لوزه تعبانه قوى عشان خطرى خليها كويسه
نظر عم رزق الى القطه وظهر على ملامحه القلق في حين قالت الام : انها لم تاكل شئ منذ ثلاثه ايام
فقال عم مرزوق وهو يبتسم ابتسامه مرتبكه لسهى: لا تقلقى يا صغيرتى ساعطيها حقنه وبعدها ستصبح بالف خير
فقالت سهي وهى تحمل القطه وتقرب من فمها قطعه بسكويت : بسرعه يا عم مرزوق
في حين اقتربت الام من عم مرزوق وهمست له: القطه ليست بخير ابدا
فقال عم مرزوق وهو يخرج يملئ محقن بدواء ما: اخشى انها ستموت انها ضعيفه للغايه
وهنا سمعو سهي تقول بفرح مفاجئ: ماما ماما لوزه بتاكل
نظرو الى القطه التى بدت في أوج نشاطها وهى تلعق البسكويت وتاكله بسرعه وبلهفه حتى انها عضت اصبع سهي من لهفتها ولكن الطفله لم تكترث وهى تراقب بمزيج من اللهفه والحماس والسعاده قطتها التى بدات تاكل من جديد
ولكن حماسها انطفئ بغته وحل محله التوجس عندما وجدت القطه تكف فجاءه عن الاكل وعن الحركه...بل وعن التنفس
فنظرت الطفله الى امها بعدم فهم فقالت الام وهى تاخذ القطه من يد ابنتها : للاسف يا صغيرتى لوزه لم تعد معنا
احمر انف سهي وبدات في البكاء وهى تقول بعدم فهم: ماذا تعنى يا امى؟
قالت الام وهى تضم سهي الى صدرها: لوزه ماتت يا حبيبتى انها في الجنه الان
( هل شعرت القطه بقرب نهايتها؟ في اعتقادى ان القطه رات امامها عزرائيل وهو يقترب منها ويستعد لان يقبض روحها فخافت ام لنقل انها لم تريد ترك الحياه فاخذت تاكل بنهم حتى تستطيع ان تتفادى ملك الموت...ولكن الاوان قد ان واصبح عزرائيل قريب جدا منها.....وكان موت القطه لوزه هو اول مقابله لسهى مع ذلك الضيف الثقيل...ذلك الضيف الذى يدعى الموت)
ونظرت مها الى الفصل من حولها فوجدت الطلاب والاستاذ ينظرون لها باعين مفتوحه والانبهار بادى على وجه الاستاذ الذى قال باعجاب : احسنت يا مها انها قصه رائعه اعتقد انها افضل قصه حتى الان
- اشكرك يا استاذ
قالتها مها ذات الاحدى عشر عام وهى تعاود الجلوس وبينما اخذت احدى زملاتها تبدا في سرد قصتها ششردت مها قليلا وابتسمت وهى تتذكرها
ابتسمت وهى تتذكر قطتها الصغيره لوزه