أنا أحب ركوب الموصلات العامه...
ربما تبدو هذه الجملة غريبه أو لا تنتمى إلى عالمنا ولكن دعونى اعرض لكم قضيتى.انا انسانه تحب التامل تشرد كثيرا وتتخيل اشياء غريبه حتى وهى وسط الزحام الخانق والاصوات المريعه ..ولقد كان افضل اوقات تخيلى وشرود عقلي هي عندما اركب السياره مع والدى وأنا صغيره اراقب الطريق واستمتع بلفح الهواء لوجهى واترك لخيالى العنان
وامتدت متعتى هذه وتطورت مع تقدمى في السن واحتكاكى اكثر بالعالم الخارجى ووجدت أن الموصلات العامه من ميكروباصات واتوبيسات هي سياره ابى الثانية
فاذا تغاضينا عن قياده سائقى الميكروباصات الخطيره التي تذكرك دائما بلعبه السيميليتور الموجوده في الملاهى والتى تجعلك تشعر باحساس ثمره الطماطم في الخلاط واذا تغاضينا عن زحام الموصلات في اوقات الذروه والتى يجعلك تعرف كم أن مصر تحتاج إلى تدخل من اقل تقليل الكثافه السكانيه واذا تغاضينا عن الحر الشديد الذي يجعلك تتحول إلى حساء ادمى ...عندها عندها فقط ستدركون لماذا أحب ركوب الموصلات العامه
أنا احمل رخصه قياده واستطيع القياده ولكني عندما أكون أنا خلف عجله التحكم واعنى بانا فتاه قلقه متوتره دائما يكون تركيزى كله في الطريق وفى تلك الآلة الخطره التي تدعى سياره والتى من الممكن أن تتحول في لحظه واحده إلى الة تدمر وتقتل..ثم ناتى إلى المشكلة رقم اثنين والتى تواجهنا عند الوصول إلى المكان المراد هو كيف واين وباى خطه هندسيه محكمه يمكن أن توقف السياره في مكان مناسب لا ناخذ فيه مخالفه ولا نعرض فيه السياره لاى اصابه ولا أن نغلق الطريق على سياره أخرى ولا نجعل اى سياره أخرى تغلق علينا الطريق
حسنا سيقول بعضكم هناك حل أخر استقلى سياره آجره...احقا ؟ سياره آجره ؟....حتى اظل طوال الطريق قلقه من كم سياخذ منى السائق ؟ وخصوصا إذا كان الطريق مزدحم أو إذا اخذنى السائق من طريق طويل ملتوى حتى يقول لي بطريق غير مباشر كم أن الطريق طويل ...وحتى لو تغاضينا عن ذلك فما بالك بحديث السائق الذي يصدع الراس عن اى شئ وكل شئ الم تلاحظو أن سائقى السيارات الاجره يعلمون كل شئ والحقيقه إنهم لا يبخلون عنك بمعلوماتهم العظيمه ....فكيف في جو كهذا أستطيع الشرود بافكارى ؟
اما في الموصلات العامه خصوصا لو كان في اتوبيس من اتوبيسات شركه لبنان الفسيحه المريحة وفى الليل حيث الجو لطيف إلى حد ما والزحام معقول والاجره محدده ومدفوعه سلفا يكون هذا هو الوقت الملائم لشرود افكارى والتامل
ربما تبدو هذه الجملة غريبه أو لا تنتمى إلى عالمنا ولكن دعونى اعرض لكم قضيتى.انا انسانه تحب التامل تشرد كثيرا وتتخيل اشياء غريبه حتى وهى وسط الزحام الخانق والاصوات المريعه ..ولقد كان افضل اوقات تخيلى وشرود عقلي هي عندما اركب السياره مع والدى وأنا صغيره اراقب الطريق واستمتع بلفح الهواء لوجهى واترك لخيالى العنان
وامتدت متعتى هذه وتطورت مع تقدمى في السن واحتكاكى اكثر بالعالم الخارجى ووجدت أن الموصلات العامه من ميكروباصات واتوبيسات هي سياره ابى الثانية
فاذا تغاضينا عن قياده سائقى الميكروباصات الخطيره التي تذكرك دائما بلعبه السيميليتور الموجوده في الملاهى والتى تجعلك تشعر باحساس ثمره الطماطم في الخلاط واذا تغاضينا عن زحام الموصلات في اوقات الذروه والتى يجعلك تعرف كم أن مصر تحتاج إلى تدخل من اقل تقليل الكثافه السكانيه واذا تغاضينا عن الحر الشديد الذي يجعلك تتحول إلى حساء ادمى ...عندها عندها فقط ستدركون لماذا أحب ركوب الموصلات العامه
أنا احمل رخصه قياده واستطيع القياده ولكني عندما أكون أنا خلف عجله التحكم واعنى بانا فتاه قلقه متوتره دائما يكون تركيزى كله في الطريق وفى تلك الآلة الخطره التي تدعى سياره والتى من الممكن أن تتحول في لحظه واحده إلى الة تدمر وتقتل..ثم ناتى إلى المشكلة رقم اثنين والتى تواجهنا عند الوصول إلى المكان المراد هو كيف واين وباى خطه هندسيه محكمه يمكن أن توقف السياره في مكان مناسب لا ناخذ فيه مخالفه ولا نعرض فيه السياره لاى اصابه ولا أن نغلق الطريق على سياره أخرى ولا نجعل اى سياره أخرى تغلق علينا الطريق
حسنا سيقول بعضكم هناك حل أخر استقلى سياره آجره...احقا ؟ سياره آجره ؟....حتى اظل طوال الطريق قلقه من كم سياخذ منى السائق ؟ وخصوصا إذا كان الطريق مزدحم أو إذا اخذنى السائق من طريق طويل ملتوى حتى يقول لي بطريق غير مباشر كم أن الطريق طويل ...وحتى لو تغاضينا عن ذلك فما بالك بحديث السائق الذي يصدع الراس عن اى شئ وكل شئ الم تلاحظو أن سائقى السيارات الاجره يعلمون كل شئ والحقيقه إنهم لا يبخلون عنك بمعلوماتهم العظيمه ....فكيف في جو كهذا أستطيع الشرود بافكارى ؟
اما في الموصلات العامه خصوصا لو كان في اتوبيس من اتوبيسات شركه لبنان الفسيحه المريحة وفى الليل حيث الجو لطيف إلى حد ما والزحام معقول والاجره محدده ومدفوعه سلفا يكون هذا هو الوقت الملائم لشرود افكارى والتامل
1 comment:
المواصلات ياااااااااااه
اكتر حاجه كرهتها في حياتي
وخصوصا الميكروباصات اللطيفه
لكن يمكن المره الوحيده اللي حبيت فيها المواصلات لما سافرت الاقصر بالقطار كان قطار النوم و كنت انظر من نافذه بجوار سريري فشاهدت هذا المنظر الجميل
الليل و الاضاءه الخافته و الهدوء والجمال
Post a Comment